بالصور : مصر تستعد لمسيرات سلمية مطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

بالصور : مصر تستعد لمسيرات سلمية مطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي


    سيخرج مساء اليوم الجمعة 27 -9-2019 الشعب المصري في جميع المدن المصرية مسيرات سلمية مطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي .
    حيث بدأ المسيرات السلمية المطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي وهو الرئيس الذي استلم الحكم بعد الرئيس المصري المرحوم محمد مرسي الجمعة الماضية .
    الاحتجاجات في مصر :-
    تسلط الاحتجاجات المتفرقة التي شهدتها مصر في الأيام القليلة الماضية الضوء على احتمال أن يواجه الرئيس عبد الفتاح السيسي معارضة على نطاق أوسع، وفقا لتحليل نشرته وكالة رويترز.
    وعلى الرغم من أن الاعتقالات التي وقعت على هامش المظاهرات تجاوزت ألفي معتقل، إلا أن الوكالة قالت إن "بضع مئات فقط" خرجوا إلى شوارع مصر للمطالبة برحيل السيسي.
    كانت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر قد أصدرت بيانا حذرت من خلاله المؤسسات الإعلامية الأجنبية في مصر والتي تتولى تنظيم عملها من أنها تراقب عن كثب تغطيتها الإعلامية.
    وحددت الهيئة "إرشادات" للتغطية الإعلامية قالت إنه يتعين على تلك الوسائل اتباعها وإلا فإنها تتعرض لإجراءات ربما تشمل سحب تراخيص العمل الخاصة بها.
    أبرز ما جاء في التحليل
    معارضة السيسي مدفوعة بشكاوى من التقشف الاقتصادي واتهامات بالفساد على المستوى الحكومي.
    وكان الانفجار النادر للغضب كافيا للإضرار بصورة الاستقرار في مصر تحت قيادة السيسي الذي تولى السلطة بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي عام 2013.
    وانزعج المستثمرون من دعوة تطالب بمزيد من الاحتجاجات يوم الجمعة وسط تراجع سندات مصر الدولارية، وضياع المكاسب التي حققها المؤشر الرئيسي للأسهم عام 2019 خلال ثلاثة أيام فحسب.
    في الوقت نفسه اعتقلت السلطات المئات من المشتبه بهم. وكثفت قوات الأمن وجودها في الميادين الرئيسية في المدن الكبرى وتقوم بعمليات تفتيش مفاجئة على الهواتف بحثا عن محتوى سياسي.
    ووجه السيسي، الموجود حاليا في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهاما غير مباشر لجماعة الإخوان المسلمين بإثارة الاحتجاجات قائلا إن اللوم يقع على ما سماه "الإسلام السياسي".
    ويقول محللون إنه لن يكون من السهل كبح المعارضة من دون معالجة أسبابها الاقتصادية والسياسية.
    ولا يثق كثير من المصريين في وعود الحكومة بعد ثلاثة أعوام من التقشف المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي مقابل قرض بقيمة 12 مليار دولار.
    ومنذ ذلك الحين طبقت مصر ضريبة القيمة المضافة وخفضت قيمة العملة ورفعت أسعار الكهرباء والوقود.
    الإجراءات التقشفية التي رافقتها حملة على المعارضين زادت الضغوط على الكثير من الأشخاص.
    ارتفع عدد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى 32.5 % في السنة المالية 2018/2017 بعد أن كانت النسبة 27.8 % قبل عامين.
    محمد زارع من معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: "ما حدث تحذير خطير للغاية. الوضع ليس تحت السيطرة بالكامل".
    زارع قال إن معظم الناس التي خرجت إلى الشوارع ليسوا أعضاء بأحزاب سياسية منظمة "مما يوضح مدى الغضب العام".
    ويقول محللون إن المحتجين يفتقرون إلى القيادات والانتماءات السياسية والتنسيق. وأضافوا أن الحشود عفوية مما يجعل من الصعب السيطرة عليها.
    ميشيل دون مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي: "ليس واضحا الآن إن كانت الاحتجاجات ستتصاعد أم ستنحسر.. ولكن إن لم تكن هذا الأسبوع فسوف تعود الاحتجاجات على الأرجح في الأسابيع والشهور القادمة".
    وقال عدة سكان بالقاهرة إن صعوبة الحياة هي الدافع وراء الاحتجاجات، وإنهم قد يشاركون فيها إذا ما تأكدوا من مشاركة أعداد كبيرة وذلك من أجل سلامتهم.
    وقال سائق يدعى عبد الله "الأمر يتوقف على حجم الاحتجاج. إذا شارك الكثير من الأشخاص فقد أشارك أيضا".
    وأضاف "إذا كانت الأعداد صغيرة للغاية فهذا ليس آمنا تماما" واستطرد قائلا "طفح الكيل بالناس".
    وقال مهندس (40 عاما) دأب على دعم السيسي إلى أن بدأ يعاني من إجراءات التقشف "سأشارك في احتجاجات الجمعة. لست راضيا عما آل إليه حال البلد".


    sofian
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع سوا مكس .

    إرسال تعليق